الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

مطاردة السعادة


مطاردة السعادة... ده كان فيلم شفته من فترة، وشفته تاني من يومين... وتأثرت بيه جدا، وألهمني اكثر...

استوقفتني فيه العديد من الافكار، الا ان اكثر ما استوقفني... هو اسم الفيلم نفسه... مطارده السعادة

من الواضح ان السعادة هي احساس يُطارد ويُحارب من أجله، حتى لا تكون سعادة فارغة بلا معنى من الداخل

لما يكون فيه معنى للسعادة، سبب للسعادة، تعب عشان السعادة، فمهما حصل... السبب ده هيفضل دايما هوا اللي يقف جنب صاحبه في اوقاته الحرجة...

انها مطاردة... اشبه بالحرب

فان اعتبرتها فعلا حرباً، وجهزت العدة، ستنجح

وفي الحرب... كافة الوسائل متاحة ومسموحة، لمحاربة سلبيات الحياة والنفس ... والارتقاء بالروح ...


كمان اكتشفت، اني في هذه المرحلة لم أر شيئا حتى الان، لان الفيلم ده كشفلي عن جانب من حياة الانسان مكنتش لسه مدركه، حينما يكدر الواقع حلاوة الاحلام، وحينما يكون ملقى على عاتقنا تلك المسؤولية الكبيرة اللي هنكون مسؤولين عنها، جانب الفشل والنجاح في الحياة بابسط مقومتها، الفشل والنجاح امام نفسنا، ثم امام اهلنا، ثم أمام من اختارناهم ان يكونوا اهلنا في المستقبل، كيف نحن امامهم، وكيف يكونون هم امامنا عندما نواجه جولات الحياة، وقد نخسر بعضها ونكسب بعضها الاخر، كيف نظرتهم لنا وكيف نظرتنا لهم قبل واثناء هذه الجولات والصراعات... من أجل ايجاد حياة افضل وافضل، ثم اين نحن والاقتناع، والرضى، و و و...

هناك الكثير لنتعلمه... هناك العديد من المفاهيم التي سيغيرها لنا الواقع...

ولكن قبل أي شيء... علي ان انتصر في حربي الاساسية...

ملاحظة: قررت اني لن اتردد في الحديث عن اي خاطرة لمجرد انها لم تنضج او لمجرد اني لم اكون عنها العديد من الافكار التي تحتاج الى مقال كبير نسبياُ، يعني ببساطة... من الواضح اني هبتدي اكتب بوستس اصغر من ذي قبل، وفي المستقبل هبقى انظم الدنيا اكتر شوية، واعمل تقسيمات للبوستس الكبيرة والبوستس العادية، ربنا يسهل