الأحد، 15 يونيو، 2008

باتشات للسعادة.exe !!

NOTE: This post is written actually on 15/06/08, I wrote it for my self without posting it for some reasons, But now, I want to post all what I have written previously... No reason anymore for not posting
-----------------
تسجيل فترة...

فكرة جاتلي من فترة... كل ما اكون في حالة مختلفة... اسجلها، واكتب عنها وعن نفسي واحساسي في اللحظة ديه !

وهيييييييه... خدت الاجازة اخيرا !!

من قبل الامتحانات بفترة قريبة، كان عندي شوية امل في ان الاجازة لما تيجي هتكون هيا التغيير، مكنتش مخطط ازاي ولا هعمل ليه، برغم اني كنت حاطط شوية مبادئ للاجازة مش ممكن اكسرها، من اهمها ان الكلية مش هيكون ليها الاولوية الاولى في الاجازة زي ما كانت السنين اللي فاتت.

ولكن... حصلت احداث واخبار ، خليني اسميها "مؤثر خارجي" ... او "ظروف"...
مبدئيا المفترض طبعا ان الانسان مش لازم تسيره الظروف وتتحكم فيه، بالعكس لازم هوا اللي يتحكم في ظروفه ويمشي على حسب ما بداخله هوا، مش على حسب الظروف ما توديه يمين وشمال.

بس... وبرغم اقتناعي بكل ده ، الا اني مقدرتش اطبقه عمليا في مواجهة الحياة الا من فترة قريبة جدا لما بدأت "تتسع افاق تفكيري" وقدرت احلل الاحداث والظروف والماضي وذكرياته اللي عايشتها... بطريقة منطقية وتحليل "انضج" ! وصلني في احيان كتير الى الاستغراب الشديد من نفسي وافعالي وافكاري بل ومبادئي واولوياتي في الحياة !!

في اثناء مرحلة "تدرج النضج " ديه بالتحديد، ظهر في حياتي ما اسميه "المؤثر الخارجي"... ويا له من تاثير !

المؤثر ده وما تبعه من تبعات ، كان كفيل باني في خلال ساعة واحده اكون كتبت العديد نقط اعملها في الاجازة بهدف التغيير اللي كنت ناوي عليه... وبحماس لم اعهده من نفسي كثيرا في الماضي القريب.

فكرت كتير في الموقف، وفي حالتي اللي بتتغير بشكل مفاجئ ولما ترجع ترجع تدريجيا الى افضل مما كانت عليه في الماضي،

وبشكل ادق، برغم الحالة ديه، لكني بيني وبين نفسي مكنتش راضي عن اني مبقتش افضل حالا الا بتاثير المؤثر ده، لان كل الفترة اللي فاتت والصراع اللي قارب السنة تقريبا في زمنه، كان كل اللي بهيأ نفسي ليه وبعودها عليه هوا ان السعاده الشخصية مش لازم تكون مرتبطة باحداث خارجية، على حسب الاحداث اللي حوليا تكون حالتي... ولكن من المفترض ان تنبع السعاده من داخل الانسان وذاته فقط... ولا شيء غير ذلك.

ولكن... يبدو اني اعلنت فشل هذا المبدأ بعد ما حدث عكسه، ولا ادري ان كان يجب ان اكون سعيدا بهذا ام لا، فمن ناحية اخرى، ما يهمني هو اني الان بحال افضل من الماضي، ولكن... ماذا سيحدث لو ان هذا المؤثر قد اختفى مرة اخرى؟ مثله مثل مختلف المؤثرات السابقة التي شكلت بتبعاتها شخصيتي...

يبدو اني كنت اتحدى الطبيعة الانسانية، واطلب من نفسي مطالبا فوق قدرات النفس البشرية.

في احد المرات اثناء حديثي مع احد اصدقائي اللي بثق فيهم جدا، استنتجت بان الانسان والحالة النفسية هي اشبه ما تكون بـ "باتشات"... مثلها مثل "باتشات" الويندوز الكثيرة التي لا تنفك ميكروسوفت تعلن عنها وبوجوب تثبيتها لضمان استقرار وسلامة وامن "الويندوز" !

ظل سؤالي يراودني... هل هكذا هي الحياة فعلا؟ هل يجب ان ابحث عن تلك الباتشات حتى اجد ما يبقيني سعيدا وراض عن نفسي ؟؟؟

لا ادري ما اذا كان هذا الكلام الغريب يستحق النشر او لا، ولكن ولانني اريد التعمق اكثر واكثر، يستوجب ذلك على ان اتحدث عن "مراحل النضج الانساني"...

وده اللي انا هسيب البوست ده عشانه مؤقتا واروح اتكلم عنه وابعته... وبعد كده ارجع تاني هنا :)